<%@LANGUAGE="JAVASCRIPT" CODEPAGE="65001"%> الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تساعد إحدى الأمهات في قطاع غزة على مواجه الظروف المعيشية الصعبة
Navigation الصفحة الرئيسية الصفحة الإنجليزية بيانات صحفية فيديو وصور برامج إتصل بنا فرص عمل من نحن

قصة نجاح - الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تساعد إحدى الأمهات في قطاع غزة على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة

9 كانون الثاني, 2012

 
تعلق فوزية الأمل على أن تحسن هذه الصيصان وضع عائلتها، ولذا توليها جل عنايتها
تعلق فوزية الأمل على أن تحسن هذه الصيصان وضع عائلتها، ولذا توليها جل عنايتها
 
استثمرت فوزية الدخل الذي حصلت عليه من التطريز لتأسيس عملها الصغير الخاص
استثمرت فوزية الدخل الذي حصلت عليه من التطريز لتأسيس عملها الصغير الخاص

فوزيه عبد ربه عرفات، اثنين وأربعين عاماً، وتعيش في قطاع غزة مع أسرتها المكونة من ثلاثة عشر فرداً.  كان يعمل زوجها فايز في قطاع البناء في إسرائيل خلال التسعينيات، مما مكنه من بناء منزل صغير للعائلة، لكنه اضطر للتوقف عن العمل منذ إصابته بمرض كلوي.

وبما أن فايز كان المعيل الوحيد للأسرة، كانت العشر سنوات الماضية الأخيرة صعبة جداً على فوزية وأطفالها.  واليوم، أصبح البيت بحاجة إلى الكثير من أعمال الصيانة والأثاث قديم جداً وتتساقط أجزاءه.  ولا تمتلك الأسرة أية موارد للدخل خاصة بها سوى الحديقة الخلفية للمنزل والتي تبلغ مساحتها 100 متر مربع، حيث قامت فوزية بزراعة بعض الخضروات وتربية عدد قليل من الدواجن.

وعندما أصبح الزوج بحاجة إلى عملية جراحية، أدركت فوزية أن الحديقة والدواجن لن تكفي لسد احتياجات الأسرة، لذا قررت البحث عن عمل. سمعت فوزية عن مشروع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "العمل مقابل الدفعات النقدية"، الذي تنفذه "ميرسي كوربس Mercy Corps " كجزء من برنامج المساعدات المجتمعية.  وقامت فوزية على الفور بالتسجيل ضمن هذا البرنامج، وبعد أن زارها طاقم المشروع واضطلع على الظروف المعيشية الصعبة لأسرتها، تم اختيارها للمشاركة في برنامج تشغيل قصير الأمد يوفر لها العمل على مدى شهرين.

وفي صباح كل يوم، كانت فوزية تلتقي مع نساء أخريات من المنطقة يتجمعن في إحدى المنظمات الأهلية ويعملن في مجال التطريز.  استفادت فوزية من أول دفعة مالية حصلت عليها حيث قامت بشراء الأعلاف والصيصان، مما ساعدها في توسيع عملها في مجال الدواجن.  وبعد أن استكملت شهرها الثاني في العمل تمكنت فوزية من الاستثمار في 1,600 صوص وكافة المستلزمات والأعلاف وأحواض الماء، وأدت أرباحها في مجال الدواجن إلى تغطية 80% من تكاليف الشراء.  وترى فوزية أنها قادرة على تغطية بقية التكاليف بعد أن تبيع بعض الدجاج الذي تعمل على تربيته. 

تشعر فوزية بالامتنان لبرنامج التوظيف الذي ساعدها في الحصول على تحسين الدخل لأسرتها، وتقول: "هذا المشروع هو الفرصة التي كنت أبحث عنها لكي أساعد أسرتي التي أريد لها المستقبل الأفضل ولكي أشتري لأبنائي احتياجاتهم المدرسية."

الروح الريادية لدى فوزية مكنتها من الاستفادة من فرصة توظيف قصيرة الأمد والبناء عليها على المدى البعيد، وقامت بتحويل مزرعة الدواجن في حديقتها الخلفية إلى مشروع تجاري مستدام.