<%@LANGUAGE="JAVASCRIPT" CODEPAGE="65001"%> مشروع للمياه يعطي بشائر الأمل لأهالي منطقة دورا بمستقبل أفضل
Navigation الصفحة الرئيسية الصفحة الإنجليزية بيانات صحفية فيديو وصور برامج إتصل بنا فرص عمل من نحن

قصة نجاح - مشروع للمياه يعطي بشائر الأمل لأهالي منطقة دورا بمستقبل أفضل

20 كانون الثاني, 2012

 
زبيدة العواودة، قرية الفقيقيس، تضطر إلى نقل المياه من البئر. ورغم تقدمها في السن تواظب زبيدة على هذا المجهود الصعب من اجل تلبية احتياجاتها اليومية في المنزل.
زبيدة العواودة، قرية الفقيقيس، تضطر إلى نقل المياه من البئر. ورغم تقدمها في السن تواظب زبيدة على هذا المجهود الصعب من اجل تلبية احتياجاتها اليومية في المنزل.
 
2.	زبيدة العواودة في غاية السعادة وهي تشير إلى أنابيب المياه التي تصل إلى بيتها لأول مرة.
زبيدة العواودة في غاية السعادة وهي تشير إلى أنابيب المياه التي تصل إلى بيتها لأول مرة.

يرى محافظ محافظة الخليل كامل حميد، الكثير من الإيجابيات في "مشروع تخزين وتوزيع المياه لتجمع دورا" الذي تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ويقول: "هذا المشروع يلبي واحدة من أهم أولوياتنا، وهو عبارة عن خطوة في الإتجاه الصحيح من أجل معالجة مشكلة نقص المياه التي تعتبر واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه المواطنين يومياً."

وعندما تستكمل كافة الإنشاءات بحلول فصل الصيف 2012، سيوفر المشروع مياه الشرب بشكل دائم لأول مرة لأكثر من 43 ألف مواطن فلسطيني.  ويرى المحافظ أن هذا المشروع هو تعبير عن الشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ويتناسب مع الجهود الهادفة إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين في منطقة الخليل ومعالجة إحدى المشاكل الكبرى التي يعانون منها.  ويقول المحافظ حميد: "لا أريد أن أرى أي مواطن يعيش حالة من الإحباط بسبب الظروف المعيشية الصعبة."

تبلغ تكلفة مشروع مياه دورا حوالي 17,5 مليون دولار أمريكي بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ويشمل تمديد أكثر من 12 كيلومتراً من خطوط النقل، و92 كيلومتراً من خطوط التوزيع للتجمعات السكانية النائية، وبناء ثلاث خزانات كبيرة تتسع لأربعة آلاف متر مكعب من المياه.

زبيدة العواودة، 74 عاما، هي إحدى المواطنين المستفيدين من مشروع المياه.  تعيش زبيدة في قرية الفقيقيس، وهي ترى أنابيب المياه تصل لأول مرة إلى البيوت الصغيرة المترامية على أطراف القرية.  وتقول زبيدة بشعور من الفرح: "أنابيب المياه بدأت تصل إلى بلدتنا! لن أضطر للمشي نحو البئر.  أنا كبيرة في السن وأجد صعوبة في الذهاب للبئر وحمل عبوات المياه أثناء فصل الشتاء أو تحت أشعة الشمس الحارقة." 

قرية الفقيقس هي واحدة من 14 تجمعاً سكانياً تستفيد من "مشروع تخزين وتوزيع المياه لتجمع دورا." وتعيش حوالي 25 ألف إمرأة في المنطقة التي تستفيد من المشروع الذي يعطيهن الأمل في تحسين الظروف الصحية داخل المنزل، والمحافظة على النظافة العامة، وذلك بدون الذهاب للآبار وحمل العبوات الثقيلة، كما يوفر لهن المياه النظيفة لتحضير الحليب للأطفال.  وبالنسبة للأطباء في المنطقة، وجود المياه النظيفة يعني التقليل من أعداد المرضى بالتهاب الكبد في منطقة دورا.

وبالنسبة للقرى الصغيرة، كالفقيقيس، يضطر السكان لتجميع مياه الأمطار وتحويلها نحو الآبار، ولكن عندما تنضب كميات المياه المخزنة، فعليهم شراء المياه من شاحنات الصهاريج الكبيرة التي تعمل على أساس تجاري.  وتضطر العائلة في منطقة دورا الى تكبد حوالي 240 دولار أمريكي بمعدل شهري لشراء مياه الصهاريج- وهذا يعتبر مبلغاً كبيراً لأن دخل الأسرة لا يزيد عن 500 دولار شهرياً.

وليد أيو شرار، رئيس مجلس الخدمات المشترك للتخطيط والتطوير / ريف دورا، يصف أهمية المشروع قائلا: "أنه يوفر المياه الصالحة للشرب للمواطنين لأول مرة ويعطيهم خدمات هم في أمسّ الحاجة إليها، وله نتائج مستدامة على المدى البعيد."  ويضيف أبو شرار: "هذا المشروع هو أفضل هدية من الشعب الأمريكي للشعب الفلسطيني."