بيت لحم-الضفة الغربية: قامت السيدة "مارا رادمان"، نائبة رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، اليوم 4 شباط 2012، بزيارة قرية "حرملة" في منطقة بيت لحم، وتباحثت مع المجلس القروي حول المشاريع الحالية والمستقبلية التي يتم تنفيذها.
السيدة رادمان، والتي ترأس مكتب الشرق الأوسط، زارت عيادة حرملة التي يتم إعادة تأهليها وتوسيعها من خلال مشروع تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وبالإضافة إلى أعمال البناء التي تتم في العيادة، يجري العمل على إنشاء مختبر قادر على تقديم الخدمات التي كانت تتوفر فقط في المدن الكبرى. يستفيد من العيادة حوالي 6 آلاف شخص من قرية حرملة والقرى المجاورة.
على مدى الأعوام الثلاث الماضية، قدم الشعب الامريكي حوالي 35 مليون دولار من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من أجل بناء وتأهيل المرافق الصحية الفلسطينية، وشراء الاثاث والاجهزة، والمستلزمات التي تحتاجها المستشفيات والعيادات. ويتم العمل بالشراكة مع وزارة الصحة ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، وذلك بهدف تطوير قدرات العيادات المحلية لكي تتمكن من تقديم الرعاية الصحية الاولية للمواطنين.
وعبرت السيدة رادمان عن شكرها لاهالي حرملة على التزامهم بإحداث التغيير الايجابي في مجتمعهم. كما عبرت عن رغبتها في الاستمرار في العمل على أساس التعاون الكبير الذي تم تحقيقه.
وأضافت السيدة رادمان أنه منذ العام الماضي عملت الولايات المتحدة مع المجالس المحلية وممثليها من أجل تحديد المدارس والعيادات في المنطقة "سي" والتي تحتاج إلى إعادة تأهيل وتوسيع لتتمكن من تحسين مستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين، وأنه يوجد 12 مرفقا تم إستكما بناءها أو يجري عليها العمل حاليا.
وأثناء زيارتها للعيادة قالت السيدة رادمان: "يمثل هذا المشروع تعبيراً عن التزام الولايات المتحدة بالعمل بشكل وثيق مع شركائنا الفلسطينيين، وذلك من أجل تحقيق المستقبل المشرق لهم جميعاً."
منذ العام 1994 قدمت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية حوالي 3.5 مليار دولار أمريكي كمساعدات للضفة الغربية وغزة. وتهدف هذه المساعدات الى تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين، وتلبية الاحتياجات الانسانية الطارئة، وتطوير البنية التحتية، ودعم القطاع الخاص، ومساعدة المجتمع المدني، وتطوير آليات الحكم واحترام حقوق الانسان وسيادة القانون. |