انجليزي عربي فرنسية
البرامج
برنامج تعليمي للوكالة الأمريكية للتنمية الدوليةUSAID  يبلور وينفد مناهج تدريس من شأنها تسهيل مقاربة محو الأمية في اللغة العربية أو الفصحى الحديثة
الوكالة اللأمريكية للتنمية الدولية
10 شارع مهدي بن بركة ص.ب. 120 – سويسي. الرباط. المغرب

(212)537-63-20-01: الهاتف
(212)537-63-20-13: الفاكس
آخر تحديث : 06 11, 2009
 تقديم  | وصف البرنامج | الأنشطة

 منح من أجل النجاح: تعليم الآباء و المجتمع

  ساعدت USAID المنظمات الغير حكومية في المغرب على تكوين شبكة من دور الطالبات لفائدة الفتيات القرويات لتمكينهن من متابعة دراستهن و تكميل  السلك الإعدادي، حيث يتم الإشراف عليهن بعيدا عن مسكنهن، مع خلق تغيير في  عقلية  الآباء القرويين حول قيمة تعليم بناتهم
  ساعدت USAID المنظمات الغير حكومية في المغرب على تكوين شبكة من دور الطالبات لفائدة الفتيات القرويات لتمكينهن من متابعة دراستهن و تكميل السلك الإعدادي، حيث يتم الإشراف عليهن بعيدا عن مسكنهن، مع خلق تغيير في عقلية الآباء القرويين حول قيمة تعليم بناتهم

منذ إنشائه سنة 1999، مكن برنامج "منحة من أجل النجاح" ما يفوق 800 فتاة قروية من الالتحاق بالمدرسة الإعدادية.

كما هو الحال بالنسبة للعديد من التلاميذ في المناطق القروية المغربية، تعيش هاته الفتيات في قرى لا تتوفر على إعداديات. لهذا، وسعيا منها إلى تمكين الفتيات من متابعة دراستهن، تظافرت جهود الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمنظمة غير الحكومية CSSF  (لجنة دعم تمدرس الفتيات). وقد عملت هذه الأخيرة، التي أسسها مجموعة من المتطوعين، على بناء مساكن للفتيات القرويات لتضمن لهن المسكن والرعاية بغرض تمكينهن من الالتحاق بالإعدادية.

وخلال عملها، وبتعاون مع المنظمات المحلية غير الحكومية ، توصلت لجنة دعم تمدرس الفتيات إلى أن عملها على توفير مساكن للفتيات، يساهم في تحسيس الآباء والمجتمع بأهمية إتمام الفتيات لتعليمهن، إضافة إلى الدور البارز الذي تلعبه الجمعيات المحلية في هذا المضمار.

بفضل تمويلها وتدريبها لمنظمات غير حكومية شريكة، نجحت لجنة دعم تمدرس الفتيات في تكوين منظمات ذات وزن تتحكم في صناديق مِنحها كما تتمتع باستقلاليتها. ذلك أن إنجاز اللجنة لا يقتصر فقط على تسيير دور الفتيات بشكل ناجح بل أيضا تولي الفتيات وتشجيع احترام الذات لديهن. علاوة على ذلك، تمكنت المنظمات من ربح ثقة السكان المحليين، ذلك أن دعم دور الفتيات وضمان استمرارها في القرى الصغرى غالبا ما يشكل عاملا يتفق حوله الشركاء المحليون.

إلى جانب ذلك، تمكنت هذه الجمعيات المحلية من إقناع البلديات والهيئات المحلية العامة والخاصة وكذا المغاربة المقيمين في فرنسا، إضافة إلى الآباء، بالمشاركة في تمويل هذا المشروع. و بالرغم من أن مداخيل الآباء لم ترتفع، إلا أن الأهمية التي يولونها لتعليم الفتيات زادت فأصبحوا يساهمون ، و لو بشكل متواضع، في هذه القضية.

يمتد أثر البرنامج ليشمل ليس فقط الاهتمام بالفتيات و توفير المسكن والمأكل لهن، بل أصبح الآباء الأميون بفضله مدافعين عن التربية والتعليم، حتى أن أمهات بعض الفتيات قررن الالتحاق بدروس محو الأمية. هذا وشجع البرنامج المجتمعات على دعم قضايا مهمة من أجل إيجاد حلول محلية عوض اللجوء إلى وزارة مركزية، كما أبان عن الإمكانيات  الواسعة التي يتيحها العمل الكاد الجماعي التطوعي من أجل إدراج تعليم الفتيات في البرنامج الوطني.

 

USAID/MOROCCO
 Digg this page : Share this page on StumbleUpon : Post This Page to Del.icio.us : Save this page to Reddit : Save this page to Yahoo MyWeb : Share this page on Facebook : Save this page to Newsvine : Save this page to Google Bookmarks : Save this page to Mixx : Save this page to Technorati : USAID RSS Feeds